الجلطة القلبية – إحتشاء العضلة القلبية

الذبحة القلبية أو نقص التروية القلبية

الذبحة القلبية أو الذبحة الصدرية هي الحالة التي يكون فيها إنسداد شرايين القلب جزئياً وليس كاملاً بمعنى أن القلب يأخذ قسم من حاجته من الأوكسجين وليس كامل حاجته ومن هنا نجد أنه في حالة الراحة لا تحدث أية أعراض أو علامات ولكن عند بذل مجهود معين (يعتمد على درجة تضيق الشرايين) تحدث الأعراض

لا تختلف أعراض الذبحة القلبية (الذبحة الصدرية) عن أعراض الجلطة القلبية كثيراً ولكن ما يميزها هو حدوثها أثناء المجهود (يمكن للجلطة أن تحدث على المجهود) ولكن المميز أكثر هو تراجع حدة الأعراض أو زوالها بعد تناول الأدوية الموسعة للشرايين القلبية (مركبات النترات gtn حبة تحت اللسان)
لا يحدث إرتفاع في أنزيمات القلب أو التروبونين trpoponin في الذبحة صدرية

علاج الجلطة القلبية

يهدف علاج الجلطة القلبية إلى منع تموت العضلة القلبية الذي يؤدي بعد ذلك إلى قصور القلب وذلك أولاً بمحاولة تقليل حاجة القلب من الأوكسجين وذلك عن يتم من خلال تهدئة المريض وتخفيف توتره وتسكين الألم ووضعه على الأوكسجين من خلال الأنبوب الأنفي وثانياً إذابة الجلطة المتشكلة بأسرع وقت ممكن لإعادة جريان الدم

  • تهدئة المريض : عند حدوث الألم يصبح المريض قلقاً ومتوتراً وخائفاً مما يزيد من حدوث تسرع ضربات القلب وبالتالي حاجة أكثر للأوكسجين, فتخفيف هذا القلق يخفف من ضربات القلب وحاجته للأوكسجين
  • تسكين الألم : يستعمل المورفين لتخفيف ألم الصدر وذلك لتأثيره المسكن وأيضاً تأثيره المهدئ
  • الأسبرين : يعطى أسبرين الأطفال أو بيبي أسبرين (أسبرين 81 – 100 ملغ) وذلك لمن إلتصاق صفيحات الدم فوق الخثرة وإحداث سيولة في الدم, أيضا يستعمل الهيبارين كمميع للدم
  • موسعات شرايين القلب من مجموعة النترات gtn (حبة تحت اللسان) توسع هذه الأدوية الشرايين مما يزيد من تدفق الدم للجزء المصاب
  • إذابة الجلطة : بعد تأكيد التشخيص يأتي دور العلاج الأهم وهو إذابة الجلطة وإزالتها لمنع حدوث عملية التموت في عضلة القلب, تقوم إذابة الجلطة على حقن مواد لها فاعلية حالة لمادة الفيبرين المكونة للجلطة وبالتالي إزالتها, يجب أن تتم عملية الإذابة في أسرع وقت بعد حدوث الأعراض وخلال فترة ال 12 ساعة الأولى وكلما كانت أبكر كلما كانت النتائج أفضل
  • علاج الإختلاطات : تحدث الكثير من الإختلاطات بعد حدوث الجلطة القلبية وأكثرها يتعلق بضربات القلب فيمكن أن تحدث تسرع أو بطء ضربات القلب أوعدم إنتظامها ولذلك يوضع المريض على جهاز مراقبة مستمرة وتعالج هذه الإختلاطات حسب حدوثها

بعد مرور المرحلة الحادة وخروج المريض من المستشفي لابد من الإلتزام بفترة من الراحة لا يقوم فيها بأي مجهود بما في ذلك ممارسة الجنس وذلك لمدة تصل إلى الشهرين وأيضاً تجنب الإمساك وذلك بالحمية والملينات إذا لزم الأمر

يمكن إجراء قسطرة القلب بعد المرحلة الحادة لمعرفة مقدار تضيق الشريان ومكانه, من فوائد القسطرة القلبية هي توسيع الشريان بالبالون
يجب المحافظة على مستويات طبيعية من الكوليسترول وضغط الدم والسكر وذلك بالإلتزام بالحمية والأدوية الموصوفة له
إيقاف التدخين يشكل نهائي لأنه أحد أهم عوامل الخطورة لتصلب الشرايين
يجب البدء بممارسة النشاط الرياضي بعد إستشارة الطبيب بشكل منتظم لتحسين الدورة الدموية وعلاج السمنة وإرتفاع الكوليسترول والضغط

العلاج الوقائي وذلك باستعمال الأدوية المميعة للدم (أدوية سيولة الدم) لمنع تشكل الجلطات مرة أخرى مثل الأسبرين 81 ملغ  أو 100 وحتى 325 ملغ(أسبرين الأطفال أو بيبي أسبرين)

الصفحة السابقة » أسباب وأعراض جلطة القلب



الصفحات: 1 2

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *