الانفلونزا, أعراض الانفلونزا, علاج الانفلونزا influenza

الانفلونزا influenza هي مرض معدي يسببه فيروس الانفلونزا الذي يصيب الجهاز التنفسي, يوجد عدة أنواع من الفيروس التي تسبب المرض, تبدأ أعراض الانفلونزا من الحرارة والسعال والزكام وآلام الجسم بعد عدة أيام من العدوى

الانفلونزا

أعراض الانفلونزا Symptoms

بعد التعرض للعدوى يبقى الفيروس في الجسم لفترة من 1-4 أيام تسمى فترة الحضانة تحدث بعدها الأعراض وتبدو علامات المرض على الشخص المصاب

يمكن أن تحدث العدوى قبل بداية ظهور أعراض الانفلونزا  بيوم واحد أي يمكن أن تحدث العدوى من شخص سليم ظاهرياً بينما هو يحمل الفيروس ويستمر المريض بنشر العدوى لمدة 5-7 أيام بعد المرض

  • ارتفاع الحرارة أو الشعور بالحرارة علماً أنه يمكن أن تكون الحرارة طبيعية أحياناً
  • الشعور بالإرتعاش (بردية أو قشعريرة)
  • الرشح وسيلان الأنف أو انسداد الأنف
  • ألم الحلق (البلعوم) وصعوبة البلع
  • السعال أو الكحة وتبدأ بسعال جاف ويمكن بعد ذلك أن يترافق مع البلغم
  • الصداع
  • ألم العضلات وآلام الجسم عامة وخاصة ألم أسفل الظهر
  • التعب العام في كل الجسم

تتشابه أعراض الانفلونزا كثيراً مع نزلة البرد والزكام أو الرشح العادي ولكن يوجد بعض الإختلاف بينها مما يساعد في التمييز بينها, حيث تتميز الانفلونزا بحدوث سريع للأعراض من الصداع والحرارة وألم الظهر بينما تحدث أعراض نزلة البرد بشكل تدريجي أكثر, كما أن شدة الأعراض تكون أكبر وخاصة ارتفاع الحرارة والقشعريرة

علاج الانفلونزا Treatment

بما أن المرض سببه فيروسي فإن أغلب المعالجة تتوجه للأعراض كالمسكنات وخافضات الحرارة وأدوية الاحتقان وغيرها أكثر من الفيروس نفسه

  • الراحة في المنزل : ينصح المرضى بالخلود للراحة وخاصة في الأيام الأولى لأن ذلك يزيد من مقاومة الجسم للفيروس, كما ينصح بتناول المزيد من السوائل الدافئة والبقاء في مكان جيد التهوية ورطوبة مناسبة
  • المسكنات وخافضات الحرارة وهي حجر الأساس, مثل باراسيتامول (بنادول كولد أند فلو), أيبوبروفين (بروفين) وتستعمل عند اللزوم شرط ألا تتجاوز الجرعة المسموحة
  • يمنع استعمال الأسبرين في علاج الانفلونزا تحت عمر 18 سنة بسبب خطر حدوث متلازمة راي Reye’s syndrome
  • مضادات احتقان الأنف : وهي أدوية تحتوي على مضادات الهيستامين مع مادة إفدرين أو سودوإفدرين حيث تعمل على علاج انسداد الأنف والرشح والسيلان ومثالها دواء فلودركس أو أكتيفيد
  • أدوية السعال (الكحة)
  • قطرات الأنف التي تزيل انسداد الأنف وتسهل عملية التنفس مثل قطرة أوتريفين otrivine ولكن يجب ألا يطول استعمالها عن بضعة أيام
  • تفيد حبوب المص أو الغرغرة بالماء الدافئ في تخفيف ألم الحلق
  • مضادات الفيروس : تستعمل مضادات الفيروسات في علاج الانفلونزا  والوقاية منها لدى المجموعات ذات الخطورة العالية المذكورة سابقاً, يجب استعمال هذه الأدوية من بداية المرض ويفضل قبل الثماني والأربعين ساعة الأولى




مضاعفات الانفلونزا

الانفلونزا مرض سليم عموماً ولا يشكل خطورة على الشخص السليم ويحدث الشفاء خلال بضعة أيام دون حدوث مضاعفات تذكر, ولكن في بعض الأحيان تحدث الاختلاطات

  • التهاب الجيوب الأنفية ويستدل عليه من تغير لون المخاط والإفرازات الأنفية, معاودة ارتفاع الحرارة بعد انخفاضها
  • التهاب الأذن الوسطى وتحدث خاصة عند الأطفال وتعرف من حدوث ألم في الأذن واستمرار الحرارة
  • التهاب الرئة وهو من المضاعفات الخطيرة ويحدث إما بسبب الفيروس نفسه مسبباً التهاب الرئة الفيروسي أو بسبب التهاب الرئة الجرثومي أي ما يسمى الالتهاب الثانوي, يسبب التهاب الرئة ألم في الصدر, صعوبة في التنفس, سعال شديد مع بلغم (قشع) وحالة عامة سيئة وفي الحالات الشديدة يمكن أن يؤدي إلى قصور التنفس
  • التهاب عضلة القلب أيضاً من المضاعفات الخطيرة ويتظاهر بتسرع في ضربات القلب وضيق في النفس وتورم في الجسم
  • التهاب الدماغ ويسبب تغير في وعي المريض وتشنجات

المجموعات الأكثر تعرضاً للمضاعفات

  • العمر : يلعب العمر دوراً كبيراً في حدوث المضاعفات حيث أن أكثر المجموعات عرضة لها هي الأطفال أقل من 5 سنوات وأكثر من ذلك الأطفال تحت السنتين من العمر, أيضاً كبار السن فوق 65 سنة
  • الأمراض المزمنة : المرضى الذين لديهم أمراض مزمنة مثل مرضى السكر, الربو القصبي, أمراض القلب, أمراض الكبد والكلية المزمنة, فقر الدم المنجلي
  • نقص المناعة مثل مرض الإيدز أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة كالكورتيزون وأدوية الأورام والسرطان
  • المرأة الحامل أو خلال أسبوعين من الولادة
  • قاطني دور الرعاية

الوقاية من الانفلونزا

مثل كل الأمراض ذات المنشأ الفيروسي تلعب الوقاية الدور الأكبر في السيطرة على انتشار المرض وتقليل اختلاطاته, وفي الانفلونزا تلعب الوقاية دوراً كبيراً بسبب سهولة وسرعة انتشار المرض

إجراءات الوقاية الشخصية : وتتضمن المكوث في المنزل للشخص المريض, تجنب الاختلاط القريب مع شخص مريض, تغطية الفم والأنف أثناء العطس أو السعال, استعمال المناديل للعطس والسعال وتنظيف إفرازات الأنف والتخلص من هذه المناديل بشكل جيد بعد استعمالها, تهوية الغرف بشكل جيد وتجنب الأماكن المزدحمة

الوقاية الدوائية ولها نوعان : الأول هو استعمال الأدوية المضادة للفيروسات للمرضى والمخالطين ذوي الخطورة العالية, والثاني هو استعمال لقاح الانفلونزا (تطعيم الانفلونزا)

تطعيم الانفلونزا – اللقاح

تطعيم الانفلونزا

أهم عنصر في الوقاية هو استعمال التطعيم, وبسبب أن فيروس الانفلونزا يتغير باستمرار لذلك يتم تصنيعه بشكل سنوي ولكل سنة بشكل مستقل عن الأخرى

يوجد طريقتان للتطعيم : الأول عن طريق الحقن وفيه يستعمل فيروس مقتول لإحداث رد فعل مناعي في الجسم وتشكيل مضادات له بعد أسبوعين, يسبب التطعيم أعراض بسيطة مثل الصداع وألم خفيف بالجسم يمكن التغلب عليه باستعمال مسكنات بسيطة

النوع الثاني هو عن طريق بخاخ للأنف ويستعمل فيه فيروس حي ولكن تم اضعافه لكي يحدث ردة الفعل المناعية دون حدوث المرض

يجب تقديم التطعيم لجميع الأشخاص ضمن المجموعات ذات الخطورة العالية وللأشخاص المخالطين لهم أيضاً ويتم عادة بشكل سنوي في نهاية الخريف وقبل بداية فصل الشتاء