الربو القصبي أسبابه أعراضه و علاجه

المحتويات : الربو القصبي , أسباب الربو ,  أعراض الربو , الربو عند الأطفال , علاج الربو القصبي
هو مرض مزمن في الطرق التنفسية يتظاهر بتضيق قابل للتراجع إما بشكل عفوي أو بالمعالجة الدوائية في الطرق التنفسية أي القصبات الهوائية والرئتين ,غالباً مايكون الإنسداد أو التضيق  متقطعاً وأحياناً دائما,تتراوح درجات الإنسداد من الدرجات الخفيفة إلى الحالات الخطيرة التي تشكل تهديداً للحياة, كما تختلف فترة التضيق من شخص لآخر ومن هجمة لآخرى لدى نفس الشخص .
سبب التضيق في القصبات الهوائية والرئتين  هو تقلص العضلات الصغيرة في جدار هذه الطرق التنفسية مع إمتلاؤها بالمفرزات المخاطية الناجمة عن إلتهاب مزمن فيها .

أعراض الربو القصبي

ضيق النفس :بسبب تضيق الطرق التنفسية لا يستطيع الهواء الدخول أو الخروج من الرئتين بسهولة ويحتاج المريض لبذل مجهود كبير في إستنشاق الهواء إلى داخل الرئتين وإيضا صعوبة الزفير مما يؤدي إلى شعور المريض بضيق النفس و الإختناق وشعور ضيق في الصدر وتحدد حركته  بسبب إحتباس الهواء داخله .
الكحة أو السعال:من الأعراض الأساسية في الربو القصبي وتكون جافة وشديدة تهدأ بعد إخراج البلغم أو المخاط ,يمكن أن تكون الكحة(السعال) العرض الوحيد للربو وخاصة السعال الذي يأتي أثناء المجهود ويسبب ما يسمى الربو الجهدي ,تتحرض الكحة بالضحك والكلام بصوت مرتفع .
أزيز الصدر (الوزيز):بسبب تضيق الطرق التنفسية يحدث صوت يشبه الأزيز أو الصفارة يكون مميزا للمرض , يعلو صوت الأزيز أوينخفض حسب درجة إنسداد الشعب الهوائية ولكن يمكن في الحالات الشديدة  أن يغيب الأزيز بسبب عدم جريان الهواء ضمن الشعب الهوائية وهو علامة سيئة في الحالات الشديدة.
التعب العام :بسبب نقص الأوكسجين وبسبب المجهود الذي يبذله المريض في عملية التنفس .
إضطراب النوم : بسبب الكحة (السعال)وبسبب الأزيز.
لدى فحص المريض نلاحظ تسرع  التنفس ,تنفس سطحي لأن المريض لا يستطيع إخراج كامل الهواء من صدره , زرقة في الوجه والشفتين و أطراف الأصابع,والمريض يستعمل جميع عضلات الصدر في جهد واضح لأخذ الهواء وإخراجه من الرئتين.




أعراض الربو عند الأطفال : لاتختلف كثيراً عنها عند الكبار ولكن قد يصعب التعبير عن ضيق النفس ,عند الرضع يمكن أن يكون رفض أوعدم إكمال الرضاعة و عدم النوم أحد أعراض الربو .يؤدي الربو المزمن عند الأطفال إلى نقص النمو وخصوصا إذا لم يعالج بالشكل المناسب

أسباب الربو القصبي

الربو التحسسي :تظهر أعراض الربو التحسسي أوتزداد بعد التعرض لعدد من المهيجات أو العوامل المحرضة أو المحسسات ,تختلف هذه العوامل من بيئة لأخرى ومن شخص لآخر مثل الغبار ,حبوب اللقاح (غبارالطلع)والزهور ,الروائح والعطورات القوية , ريش الطيور وفرو الحيوانات , عت الفراش(كائنات دقيقة تعيش في الفراش أو الملابس المخزنة ).
الربو الجهدي :وهو حالة الربو التي تظهر فقط لدى ممارسة الرياضة ويمكن أن تكون بشكل ربو صريح أو كحة وسعال يترافق دائماً مع أي نشاط رياضي.
يمكن أن تحدث نوبة الربو أثناء الإنفعال مثل الضحك أو البكاء كما تزداد أثناء الإلتهابات التنفسية كالرشح و الإنفلونزا والإلتهابات الرئوية

ارتجاع المريء يسبب دخول محتويات المعدة الحامضة إلى القصبات مما يسبب تشنج القصبات
تسبب بعض الأدوية نوبات من الربو خصوصاً للأشخاص الذين لديهم إستعداد . من أهم هذه الأدوية الأسبرين ,المسكنات مثل بروفين فولتارين ومعظم أدوية المفاصل و الروماتيزم.
يوجد لدى مرضى الربو تاريخ للحساسية في أماكن أخرى فنجد عندهم حساسية جلدية على شكل إكزيما أو إلتهاب أنف تحسسي وكثيراً مايكون هناك تاريخ عائلي حيث يمكن أن نجد أكثر من شخص بالعائلة أو أحد الوالدين لديهم تاريخ من المرض

تشخيص الربو القصبي

لا يشكل التشخيص عادة مشكلة كبيرة للطبيب فأعراض الكحة أو السعال المتكرر المترافق مع ضيق في النفس وصوت الوزيز غالباً ماتكون كافية للتشخيص في أغلب الحالات ,تظهر المشكلة في الفالب في الحالات الخفيفة أوالمرتبطة بمحسسات معينة أو الربو الجهدي.
إختبارات وظائف الرئة : يوجد عدد من الإختبارات التي تساعد في التشخيص وفي تحديد شدته وتحديد مدى الإستجابة للعلاج معظم هذه الإختبارات بسيطة ويمكن أن تتم في العيادة إذا توفرت الوسائل اللازمة.في بعض الحالات عندما يلتبس التشخيص يمكن إجراء مايسمى إختبارات التحدي وفيها يعطى المريض بعض المواد التي تسبب له نوبة شديدة ويتم قياس وظائف الرئة خلالها فإذا كانت هذه الإختبارات إيجابية يتم التشخيص ولكن هذه الإختبارات لا تتم إلا بوجود التجهيزات اللازمة في حال حدوث نوبة ربو شديدة

علاج الربو القصبي

تقسم إلى معالجة النوبات الحادة و الوقاية
تعتمد معالجة النوبات على موسعات الشعب الهوائية (القصبات الهوائية ) مثل الفنتولين ( ventoline )و الأتروفنت وهي أدوية سريعة التأثير ولكنها قصيرة المدة لذلك يجب تكرارها كلما دعت الحاجة وهي توجد بأشكال شراب وحبوب ولكن الأهم منها هو البخاخات أو تستعمل ضمن أجهزة المبخر ( أو الكمام ) ,من تأثيراتها الجانبية الخفقان أو تسرع القلب ( إقرأ أكثر عن تسرع القلب ) والدوخة ورجفة اليدين ولكنها تزول في مدة بسيطة . هناك موسعات للقصبات الهوائية طويلة المفعول نسبياً مثل مركبات التيوفيللين ( مثالها النيولين ) .
أما المعالجة الوقائية فهي نوعين أيضاً الأول بيئي ويتركز على تجنب العوامل المحرضة مثل الملوثات الهوائية والدخان و الحيوانات المنزلية وكل ما يسبب الحساسية لدى المريض .ومعالجة دوائية التي ترتكز أساساً على مركبات الكورتيزون سواء البخاخات أو ضمن أجهزة الكمام , أيضاً هناك دواء سنقولير singulair  الذي يستعمل في الوقاية