شلل العصب الوجهي | شلل العصب السابع

شلل العصب السابع أو شلل العصب الوجهي أو شلل بيل جميعها تسميات لحالة واحدة. العصب السابع أو العصب الوجهي هو المسؤول عن تحريك عضلات الوجه و اعراض شلل العصب السابع جمالية ووظيفية على شكل ووظيفة الوجه والفم والعين, هو أحد الأعصاب القحفية التي تنشا من الدماغ ويتجه إلى عضلات الوجه مروراً بالأذن الوسطى حيث يمر فيها ضمن قناة ضيقة ينضغط فيها إذا حدث التهاب العصب لأي سبب كان, ثم يمر فوق الفك العلوي حيث يتفرع بعدها إلى خمسة فروع تغذي عضلات الوجه والعينين والفم

يحدث شلل الوجه النصفي (ويسمى أيضاً اللقوة أو أبو الوجوه)إما بسبب إصابة العصب السابع ويؤدي إلى ما يسمى (شلل بيل bells palsy) وهو ما سنذكره لاحقاً كما يمكن أن يحدث شلل الوجه النصفي بسبب جلطة الدماغ الدائمة أو العابرة  أو بسبب نزف الدماغ وهنا يكون الشلل جزء من الشلل النصفي الذي يرافق جلطة الدماغ ويكون عادة في النصف المقابل لنصف الوجه المصاب

أعراض شلل العصب السابع

تحدث أعراض شلل العصب السابع فجأة عادة وتتطور بسرعة خلال ساعات أو أيام معدودة وهي تختلف في شدتها من الدرجة البسيطة إلى درجة الشلل التام

  • ميلان الفم إلى الجانب السليم بسبب شد عضلات الطرف السليم وعدم القدرة على الضحك أو الإبتسام أو نفخ الفم
  • تدلي وهبوط الوجه إلى الأسفل وعدم القدرة على رفع الجبهة إلى الأعلى
  • هبوط الجفن العلوي وعدم القدرة على إغماض العين بشكل كامل مما يؤدي إلى جفاف العين وسيلان الدموع
  • تخدير وتنميل وأحيانا ألم في نصف الوجه المصاب
  • سيلان اللعاب من الفم وتغير طريقة الكلام
  • تغير حاسة الذوق
  • ألم بالأذن أحياناً إذا كان السبب من التهاب الأذن
  • صداع بشكل قليل وقد يشير إلى سبب المرض أكثر




أسباب شلل العصب السابع

  • شلل بيل bells palsy  وهو الشكل مجهول السبب, يحدث بشكل مفاجئ وبدون أي سبب واضح ويتراجع عاد في غضون أسابيع
  • التهاب الأذن الوسطى
  • التهاب العصب الفيروسي كفيروس الحلأ البسيط herpes sipmlex والحصبة وفيروسات أخرى
  • الداء السكري وهنا قد يكون شلل العصب الوجهي متكرراً أكثر من مرة
  • أورام على العصب الوجهي نفسه
  • الرضوض المباشرة سواء بالجمجمة أو أمام الأذن (صفعة قوية)
  • التعرض لتيار هواء على الوجه مثل قيادة السيارة والنافذة مفتوحة
  • مرض التصلب المتعدد multiple sclerosis
  • ولادي بسبب رضوض الولادة (للمولود)

تشخيص شلل العصب الوجهي

يعتمد تشخيص شلل بيل على الأعراض السريرية والشكل الواضح للمريض من ميلان الفم وتدلي الوجه وعدم القدرة على إغلاق العين, وفي الحالات الخفيفة يطلب الطبيب من المريض الإبتسام  أو نفخ الفم أو التصفير بالفم أو يطلب منه رفع الجبهة للأعلى فيلاحظ عدم القدرة على إجراء هذه الحركات
بعد تشخيص الحالة لابد من معرفة السبب وهنا يجب إجراء فحص دقيق للأذن مع الفحص العام وخاصة عضلات النصف المقابل من الجسم لاستبعاد أن يكون السبب جلطة أو نزيف في الدماغ
في حال الشك بوجود أورام في العصب نفسه أو أورام أو جلطة في الدماغ يمكن إجراء التصوير الطبقي المحوري (التصوير المقطعي) أو التصوير بالرنين المغناطيسي

علاج شلل العصب السابع

معظم الحالات تتحسن تدريجياً خلال عدة أسابيع إما بشكل كلي أو بشكل جزئي وهناك علاجات تساعد على سرعة الشفاء وتقلل من الإختلاطات

  • دواء الكورتيزون مثل بردنيزولون prednisolone يعطى منذ البداية ويساعد على سرعة الشفاء ويعطى بجرعة 1ملغ/كغ من وزن الجسم أو 60 ملغ يومياً لمدة ستة أيام ثم يخفض تدريجياً بحيث يستعمل لمدة عشرة أيام ولكن يجب الإنتباه لموانع استعمال الكورتيزون
  • دواء أسيكلوفير Acyclovir واسمه التجاري زوفيراكس Zovirax وهو مضاد للفيروسات لأنه كما ذكرنا من أسباب المرض هو الإلتهابات الفيروسية, يعطى زوفيراكس للكبار بجرعة 400 ملغ كل خمس ساعات أي خمس مرات يومياً ولمدة عشرة أيام, وللأطفال تحسب الجرعة حسب الوزن
  • المسكنات البسيطة في حال وجود ألم مثل بروفين أو بنادول
  • العناية بالعين : بسبب عدم القدرة على إغلاق العين المصابة فإنها تصبح جافة ومعرضة لدخول الأجسام الأجنبية إليها مما قد يؤدي إلى التهاب العين والقرنية, ولذلك يجب ترطيب العين باستمرار بالدموع الصناعية نهاراً والمراهم ليلاً وإذا كانت طبيعة عمل الشخص المصاب تعرضه للغبار أو ما شابه قد يفضل إغلاق العين بضماد معقم وقت العمل, وإذا حدث التهاب العين فيجب معالجته مبكراً
  • العلاج الطبيعي : ويتضمن الكمادات الدافئة على الوجه وتقوية عضلات الوجه بالتمارين (يمكن استعمال العلكة على الجهة المصابة )
  • العلاج الجراحي : يلجأ إلى العلاج الجراحي (الجراح التجميلية)في حال لم يستجب شلل العصب السابع للعلاج ولم تعد عضلات الوجه إلى وضعها الطبيعي ويمكن أن يتضمن شد عضلات الوجه وعلاج جفون العين, كما يفيد العلاج الجراحي في حالة الرضوض وقطع العصب بإعادة ترميمه
  • يستعمل بعض الأطباء حقن الفيتامين ب12 (B12) كعلاج مساعد