قصور الغدة الدرقية أو خمول الغدة الدرقية

قصور الغدة الدرقية hypothyroidism (أو كسل الغدة الدرقية أو خمول الغدة الدرقية) هو نقص في إفراز هرمون إلتروكسين  Eltroxine T3 ,T4 تشمل اعراض قصور الغدة الدرقية الخمول والكسل, زيادة النوم, زيادة الوزن, تساقط الشعر والامساك

أسباب قصور الغدة الدرقية

  • المناعة الذاتية : أي عندما يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة جزء آخر من الجسم فهنا يهاجم الجهاز المناعي خلايا الغدة الدرقية و يخربها مما يؤدي إلى نقص إفراز الهرمونات .مثال ذلك مرض يسمى مرض هاشيموتو Hashimoto نسبة للعالم الياباني الذي اكتشفه
  • إلتهاب الغدة الدرقية : حيث تؤدي الإلتهابات إلى تخرب جزء من خلاياها و بالتالي نقص الإفراز والخمول
  • الأدوية :يوجد عدد من الأدوية التي تسبب قصور الغدة الدرقية مثل بعض أدوية القلب (  مثل دواء تنظيم ضربات القلب أميودارون amiodarone ) أو دواء الليثيوم ( دواء يستعمل لعلاج الإضطرابات النفسية ) أو دواء الإنترفيرون ألفا المستخدم في علاج إلتهابات الكبد و التصلب المتعدد
  • العلاج الشعاعي للرقبة  : أي علاج شعاعي يطال الرقبة يمكن أن يسبب خمول الغدة
  • نقص مادة اليود في الطعام حيث  أن هرمون الإلتروكسين يتكون من مادة اليود و بروتين تيروسين فنقص اليود يؤدي إلى نقص الإفراز, يحدث هذا في المناطق الجبلية أحياناً حيث يفتقر ماؤها لمادة اليود
  • بعد علاج فرط نشاط الغدة الدرقية : سواء الجراحي أو الشعاعي و يمكن أن يكون جزئيا أو كاملا
  • بعد الحمل : يمكن أن يحدث بعد الحمل وقد يكون مؤقتاً أو دائماً
  • أمراض الغدة النخامية : لأن الغدة النخامية هي التي تنظم عمل جميع الغدد




أعراض قصور الغدة الدرقية

تتضمن الأعراض طيفا واسعا يطال معظم أجزاء الجسم لأن هرموناتها تسيطر على معظم عمليات الإستقلاب (التمثيل metabolism ) في الجسم, يمكن أن يترافق قصور الغدة مع زيادة حجمها و يمكن أن يكون حجمها طبيعياً و سنذكر هنا أهم الأعراض :
يصبح الجلد جافا و خشنا و متشققا وكذلك يحدث للشعر و الأظافر فيصبح الشعر جافا متقصفا و يحدث تساقط الشعر بنسبة كبيرة
تصبح ضربات القلب بطيئة ويمكن أن يحدث إرتفاع ضغط الدم و أحيانا إنخفاض الضغط
يحدث الإمساك بسبب بطء حركة الأمعاء وفقد شهية للطعام
الخمول و الكسل و سرعة التعب و الميل للنوم و بطء حركة الجسم حتى بطء في الكلام و التفكير
عدم تحمل البرد حيث يعاني المريض من برودة دائمة حتى مع إرتفاع درجات الحرارة
زيادة الوزن الملحوظة على الرغم من فقدان الشهية
البرود و الضعف الجنسي عند الرجال و النساء
تأخر النمو عند الأطفال و قصر القامة

تشخيص قصور الغدة الدرقية

بعد الإستماع لأعراض المريض وإجراء الفحص السريري يقوم الطبيب بطلب التحاليل المخبرية لقياس مستوى هرمونات الغدة الدرقية و النخامية معا
إذا كان الخمول ناجما عن مرض في الغدة الدرقية نفسها نلاحظ إنخفاض في هرمون التيروكسين  T4 و إرتفاع في هرمون الغدة النخامية TSH
أما إذا كان الخمول ناجما عن خلل في الغدة النخامية فنلاحظ إنخفاض في هرمون التيروكسين T4 و انخفاض هرمون الغدة النخامية أيضا  TSH

علاج قصور الغدة الدرقية

يقوم العلاج على أساس تعويض النقص الحاصل في هرمون T4
يبدأ العلاج عادة بجرعات بسيطة من الهرمون ( عادة 25 ميكرو غرام ) مرة واحدة يوميا
يعاد تحليل الهرمون بعد 4 إلى 6 أسابيع لمعرفة مدى الإستجابة و يتم تعديل الجرعات بفاصل 4 إلى 6 أسابيع حتى يصبح مستوي الهرمونات طبيعي .
يعتمد في المراقبة على تحليل هرمون الغدة النخامية TSH بسبب حساسيته لأي تغيرات في معدل هرمون T4
غالباً ما يحسن العلاج الفعال جميع أختلاطات خمول الغدة الدرقية ولكن إذا إستمرت الأعراض والإختلاطات فتعالج كل على حدة مثل علاج الإمساك وعلاج الكولسترول وعلاج جفاف الجلد وغيرها

قصور الغدة الدرقية عند المرأة الحامل

يجب الإنتباه جيدا لتحليل  هرمون  T4 و TSH أثناء الحمل لما لخمول الغدة الدرقية من تأثيرات سلبية على نمو الجنين و تطوره العقلي و الحركي مستقبلا .
يجب في فترة الحمل أن يكون العلاج صارما ويجب المحافظة على أرقام الهرمونات في الحد الطبيعي . يجب إجراء متابعة دقيقة و متكررة للمرأة الحامل و يجب أن تكون من قبل طبيب متخصص في الغدة الدرقية بالإضافة لطبيب الحمل
ضبط الغدة الدرقية بشكل ممتاز أثناء الحمل يؤدي إلى ولادة أطفال طبيعيين .

قصور الغدة الدرقية عند الأطفال

قصور الغدة الدرقية عند الأطفال له آثار كارثية على الأطفال من حيث تطورهم  العقلي و الجسدي حيث يؤدي إلى حدوث تخلف عقلي قد يكون دائما إذا تأخر إكتشافه و علاجه . كما أن قصور الغدة الدرقية يؤدي إلى قصر القامة و القزامة .ولهذا ينصح بإجراء إختبار وظائف الغدة الدرقية للمواليد بعد الولادة مباشرة