ليبراكس librax لعلاج القولون العصبي, القلق والتوتر

دواء ليبراكس librax
دواء ليبراكس librax
دواء ليبراكس librax

دواء ليبراكس librax هو دواء مركب يستعمل في حالات التوتر والقلق وعلاج تشنجات المعدة والأمعاء وفي علاج القولون العصبي (تشنج الكولون) وحموضة المعدة. ويعتبر من افضل الأدوية لعلاج القولون العصبي.

يتركب دواء ليبراكس من مادتين : الأولى هي كلورديازيبوكسيد بتركيز 5 ملغ وهي من مجموعة البنزوديازبين المهدئة والتي تستعمل في حالات القلق والتوتر النفسي, والمادة الثانية هي كلينيديوم برومايد بتركيز 2.5 ملغ وهي مادة مضادة لتقلصات المعدة والأمعاء والقولون


دواعي الاستعمال

تتضمن دواعي استعمال دواء ليبراكس librax بشكل أساسي علاج القولون العصبي (أو تشنج الكولون) و علاج قرحة المعدة والحموضة.
وبسبب احتوائه على مادة كلورديازيبوكسيد المهدئة فهو يستعمل أيضاً في علاج حالات القلق والتوتر النفسي الخفيفة وخاصة المترافقة مع أعراض جسمانية

الجرعة وطريقة الإستعمال

تبلغ جرعة دواء ليبراكس في علاج القولون العصبي حبة واحدة تؤخذ ثلاث مرات يومياً قبل الوجبات بنصف ساعة ويمكن تناول جرعة رابعة قبل النوم على ألا تكون الجرعات متقاربة. إذا نسي المريض تناول جرعته فيمكن أخذها بأي وقت على ألا تكون قريبة من الجرعة التالية.

تختلف المدة التي يمكن خلالها استعمال دواء librax حسب تكرار الأعراض وحسب تقدير الطبيب المعالج فإذا كانت أعراض القولون العصبي (تشنج الكولون) أو حموضة المعدة أو التوتر النفسي متقطعة فيمكن استعماله عند الحاجة أما إذا كانت الأعراض مستمرة فيمكن أن يستعمل لفترة أطول ولكن إذا طالت هذه المدة عن شهر فيصبح المريض معرضاً لخطر الإعتياد والإدمان.

يخف مفعول دواء ليبراكس librax مع الاستعمال المتواصل لفترات طويلة ولهذا قد يحتاج مع الوقت إما إلى زيادة الجرعة مما يزيد من خطر الإدمان أو إلى استبداله بدواء بديل حسب الحالة السريرية للمريض.

التأثيرات الجانبية 

هي التأثيرات الجانبية لكلا المادتين وتختلف في تكرارها وشدتها من مريض لآخر أو حسب وجود حالات مرضية مرافقة.

أهم أعراض دواء ليبراكس الجانبية:

  • الحساسية لأي من مركبات الدواء والتي يمكن أن تكون بسيطة وتتظاهر بحكة, طفح جلدي, أو شديدة ةتكون بشكل ضيق نفس, تورم الفم والشفتين, ودوخة وهبوط الضغط
  • الدوخة, النعاس, التعب العام, جفاف الفم وجفاف العين والأغشية المخاطية, إمساك ويكون غالباً خفيف ويمكن علاج الامساك المرافق بالحمية أو بالملينات
  • صعوبة التبول وخاصة لمرضى تضخم البروستات ويمكن أن يؤدي لحصار البول التام
  • تشوش الرؤية
  • تسرع ضربات القلب
  • يؤدي استعمال دواء ليبراكس لمدة طويلة إلى خطر الإعتياد عليه
  • ضعف جنسي أو انخفاض الرغبة الجنسية
  • اليرقان (ارتفاع مادة الصفراء في الدم)
  • يؤثر دواء ليبراكس على قوة الإنتباه والتركيز ولذلك يفضل عدم قيادة السيارة وتشغيل الآلات والمكائن أثناء استعماله
  • إذا شعر المريض بدوخة أو ضيق في النفس أو توهج وحرارة في الجلد أو تغير في طبيعة الكلام  يجب ايقاف الدواء مباشرة ومراجعة الطبيب

التحذيرات وموانع الاستعمال  

يجب عدم استعمال أقراص ليبراكس librax في حال الحساسية لأي من مركبات الدواء. تضخم البروستات وخصوصاً الشديد بسبب خطر حدوث إحتباس بول كامل. مرض الزرق مغلق الزاوية (إرتفاع ضغط العين). الحمل والرضاعة. مرضى الإكتئاب وخاصة ممن تراودهم أفكار الإنتحار. الحذر في حال الإرتجاع المعدي المريئي لأنه يضعف منطقة فؤاد. المعدة.

الحمل والرضاعة

أظهرت عدة دراسات أن استعمال المهدئات من مجموعة بنزوديازيبين ومنها دواء ليبراكس له تأثير سلبي على الجنين وخاصة في الشهور الثلاثة الأولى وبما أن استعمال هذه الأدوية لا يندرج تحت الحالات الضرورية فينصح معظم الأطباء بتجنب استعمال ليبراكس للمرأة الحامل.

أيضاً يفرز الدواء ضمن الحليب في الرضاعة الطبيعية كما أنه يمكن أن يثبط إفراز الحليب ولذلك أيضأ ينصح بعدم الستعماله في فترة الرضاعة.

أدوية بديلة لها استعمال مشابه

دواء دوسباتالين | دواء سبازمومين | دواء بسكوبان

لمحة عن القولون العصبي

القولون العصبي هو مجموعة من الأعراض المترافقة مع بعضها ولذلك يسمى حالياً متلازمة الأمعاء المتهيجة, غير معروف السبب بشكل أكيد ولكن هناك عوامل مشتركة بين المصابين به وهي التوتر النفسي وهذا يفسر فعالية حبوب ليبراكس في علاجه, طبيعة الحياة والطعام ويعتقد أن هناك عوامل وراثية. يتميز القولون العصبي بأعراض هي :

ألم البطن وهو العرض الأساسي ويختلف في شدته من حالة لأخرى والمكان المفضل له هو أعلى البطن وخاصة الجهة اليسرى. العرض الثاني هو تغير حالة البراز فيمكن أن يحدث إمساك وهو الغالب ويمكن أن يحدث إسهال وأحياناً يحدث حالة من التناوب بين الإسهال والإمساك. العرض الثالث هو غازات البطن والإنتفاخ بحيث يصبح البطن مملوء بالغازات التي تسبب المزيد من الضيق وألم البطن ولا يرتاح المريض إلا بإخراج الغازات.