أسباب, أعراض التهاب الجيوب الأنفية, علاج التهاب الجيوب الأنفية

الانفلونزا, انسداد الأنف, التهاب الجيوب الأنفية
الرجاء المشاركة :

التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض الشائعة والمتكررة خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من احتقان الأنف يمكن أن يحدث في أي عمر, تتضمن أعراض التهاب الجيوب الأنفية خروج افرازات أنفية ملونة مع صداع وارتفاع حرارة وتعب عام, ويتطلب علاج التهاب الجيوب الأنفية علاج الالتهاب نفسه والإنتباه للعوامل المسببة التي تؤدي لاحتقان الأنف وانسداده


ما هي أعراض التهاب الجيوب الأنفية ؟

تتشابه أعراض التهاب الجيوب الأنفية كثيراً مع حالات الرشح والزكام والإنفلونزا الموسمية وخاصة في الحالات الحادة وأحياناً يصعب التفريق بينها في بداية الأعراض

  • إنسداد الأنف أو إحتقان الأنف
  • الإفرازات الأنفية وتكون في البداية بيضاء اللون وشفافة ثم تتحول بعد ذلك إلى إفرازات صفراء أو خضراء
  • ألم الوجه أو ضغط في الوجه ويعبر عنه المريض بوجود سائل في الوجه يتحرك مع حركة الرأس ويزداد هذا الضغط بالإنحناء إلى الأمام كما في الركوع أو السجود
  • الرائحة الكريهة من الأنف أو الفم (رائحة الفم الكريهة)
  • السعال أو الكحة وتزداد خاصة أثناء الليل
  • نزول الإفرازات من خلف الأنف إلى البلعوم
  • الصداع وما يميز صداع الجيوب أنه يزداد حدة بالحركة أو بالإنحناء للأمام ويتوضع غالباً فوق الجبهة والوجنتين
  • إرتفاع الحرارة
  • تراجع حاسة الشم أو قلتها
  • التعب العام والإعياء
  • ألم بالأسنان وخاصة الفك العلوي
  • ضغط في الأذن مع دوخة أحياناً وتغير نبرة الصوت
  • لتشخيص إلتهاب الجيوب الأنفية يجب توفر على الأقل إثنين من الأعراض مع أو وجود الإفرازات الأنفية السميكة والخضراء

يوجد عدة حالات أو أنواع حسب مدة استمرار الأعراض وتكرارها. التهاب الجيوب الأنفية الحاد وفيه تستمر الأعراض عادة لمدة أسبوعين ولكن لا تزيد عن الشهر. الإلتهاب تحت الحاد وهنا تستمر الأعراض من شهر إلى شهرين. التهاب الجيوب الأنفية المزمن وهنا تستمر الأعراض أكثر من شهرين بشكل متواصل. الإلتهاب المتكرر الذي يتكرر عدة مرات في السنة

التشخيص

بما أن أعراض التهاب الجيوب الأنفية قد تختلط مع بعض الأمراض الأخرى فقد يستلزم للتشخيص إجراء بعض الإستقصاءات لتأكيد التشخيص, تتضمن هذه الإجراءات التصوير الشعاعي البسيط والذي يظهر إحتقان وإمتلاء جوف الجيوب بالسائل وغياب الهواء منها, في الحالات المزمنة يكون التصوير الطبقي المحوري أو التصوير بالرنين المغناطيسي مفيداً وخاصة للتفريق عن أورام الجيوب, ومن الإجراءات التشخيصية أيضاً منظار الأنف والذي يبين فتحات الجيوب والإفرازات الخارجة منها.

أيضاً يمكن أخذ عينة من الإفرازات وتحليلها لتحيد السبب المرضي وتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب إذا كان السبب هو الباكتيريا. في حالات الحساسية المزمنة يمكن إجراء التحاليل التي تحدد سبب الحساسية

أسباب التهاب الجيوب الأنفية

تأتي معظم أسباب التهاب الجيوب الأنفية من انسداد الأنف المزمن أو المتكرر, ينتقل الإلتهاب إلى الجيوب من الأعضاء المجاورة لها مثل الأنف أو إلتهاب الأسنان العلوية أوبسبب الإنتشار الدموي كما في حال تسمم الدم الجرثومي (إنتان الدم) ,العوامل المسببة للإلتهاب قد تكون الفيروسات أو الجراثيم أو الفطريات

  • حالات الرشح والزكام ومرض الإنفلونزا
  • السلائل الأنفية ( الزوائد اللحمية أو اللحميات)
  • إلتهاب الأنف التحسسي (حساسية الأنف)
  • إنحراف الحاجز الأنفي إلى إحدى الجهتين فتغلق فتحات الجيوب في هذه الجهة
  • تضخم القرينات الأنفية
  • تزيد العوامل البيئية من حدوث إلتهاب الجيوب الأنفية مثل التدخين والغبار والتلوث البيئي من دخان وعوادم السيارات أما عند الأطفال فلدور الحضانة والمدارس دور في حدوث الإلتهاب بسبب عدوى الإنفلونزا والزكام, عند الرضع تسبب الرضاعة والطفل مستلقي على ظهره عاملاً مؤهباً

ما هو علاج التهاب الجيوب الأنفية ؟

يوجد عدة عوامل تؤثر في علاج التهاب الجيوب الأنفية منها مدة المرض هل هو حاد أو مزمن وطبيعة العوامل المسببة له مثل حساسية الأنف أو وجود تشوهات مثل إنحراف الحاجز الأنفي ونوع المسبب هل هو فيروسي أو جرثومي أو فطريات ولكن هناك مبادئ عامة في العلاج وهي تسهيل خروج الإفرازات والمحافظة على الأنف مفتوحاً وعلاج العامل المسبب بالإضافة للوقاية وخاصة في الحالات المزمنة والمتكررة

  • تنظيف الأنف من الإفرازات ويستعمل لذلك محاليل ملحية إما على شكل غسول للأنف أو بخاخات للأنف تحتوي على المحلول الملحي
  • بخاخات الأنف وهي نوعان الأول يحتوي مواد مضادة للإحتقان تفتح الأنف وأيضاً فتحات الجيوب ومثالها بخاخ أوتريفين otrivin وهذا النوع من الأدوية يجب إستعماله لفترة أيام فقط لا تتعدي خمسة أيام ويفيد في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الحاد, أما النوع الثاني فهو بخاخات الكورتيزون والتي أيضاً تعالج الإلتهاب الأنفي وخاصة في حالات الحساسية ومن امثلتها : فلكسونيز flixonase ,(نازونكس nasonex) (أفاميز avamys) (رايناكورت rhinacort)
  • مضادات الإحتقان ومضادات الهيستامين مع مادة الإبينفرين أو الإفدرين تقوم هذه الأدوية بعلاج انسداد الأنف وإزالة احتقان فتحات الجيوب مما يسهل خروج الإفرازات منها. من هذه الأدوية (سيرس cirrus) و (كلاريناز clarinase) و (أكتيفيد actifed ) أيضاً يجب ألا يطول إستعمالها
  • مسكنات الألم مثل بروفين أو كاتافلام cataflam , أو الأدوية التي تجمع بين المسكنات ومضادات الإحتقان مثل بنادول الجيوب الأنفية (بنادول ساينس panadol sinus) أو فلودركس fludrex

استعمال المضادات الحيوية في علاج الجيوب الأنفية

تستعمل المضادات الحيوية في علاج التهاب الجيوب الأنفية الجرثومي ولا تفيد في الحالات الناجمة عن العدوى الفيروسية أو الحساسية. يعرف الالتهاب الجرثومي من وجود الإفرازات الصديدية (القيح) ومن ارتفاع درجة الحرارة المستمر رغم العلاجات السابقة أو من تدهور الحالة بعد تحسنها المؤقت

يمكن أن يفيد فحص الإفرازات في معرفة العامل الممرض وفي تحديد نوع المضاد الحيوي المناسب. لكن في أغلب الحالات تفيد مركبات البنسلين واسعة الطيف مثل دواء أوجمنتين في العلاج. يحتاج العلاج بالمضادات لفترة 10 – 14 يوم

عملية الجيوب الانفية

يلجأ إلى العلاج الجراحي في حال فشل أو محدودية العلاج المحافظ ويقوم على مبدأ تنظيف الجيوب الأنفية وتوسيع فتحاتها وعلاج أي عامل أخر مرافق مثل إنحراف الحاجز الأنفي أو تضخم قرينات الأنف أو وجود أورام مرافقة,يوجد عدة خيارات للعمل الجراحي من الجراحة التقليدية إلى منظار الأنف أو إستعمال قسطرة البالون لتوسيع فتحات الجيوب

العلاج المنزلي

تفيد بعض الإجراءات في المنزل في التخفيف من الأعراض وتسكين الألم وسرعة الشفاء والوقاية

  • أخذ قسط كافي من الراحة
  • تنظيف الأنف من الإفرازات باستعمال المحاليل الملحية المعقمة
  • استعمال الكمادات الدافئة على الوجه والجبهة
  • المحافظة على تهوية وترطيب المكان بشكل جيد
  • ايقاف التدخين
  • التخلص من الروائح والملوثات في حال وجودها وكذلك العطورات القوية
  • تجنب الأسباب المؤدية للحساسية
  • النوم على أحد الجانبين يحسن من عملية التنفس وفي حال النوم على الظهر يجب رفع الرأس بشكل كافي
  • تناول كمية كافية من السوائل الدافئة
  • تجنب التغير المفاجئ في درجة الحرارة