أسباب و أعراض سرطان المعدة وعلاجه

يحدث سرطان المعدة عندما تبدأ بعض الخلايا المبطنة للمعدة بالنمو بشكل شاذ وعشوائي. تشمل أعراض سرطان المعدة المبكرة الحرقة وألم المعدة في الجزء العلوي من البطن، نقص الشهية والغثيان أو القيئ وهي أعراض عامة قد لا تثير الشك بالمرض في المراحل المبكرة وهذا يفسر التأخر بتشخيص المرض . تشير الاحصائيات إلى أنه السبب الثالث (أو الرابع أحياناً)  للوفيات الناتجة عن السرطان


أعراض سرطان المعدة وعلاماته

لا تثير اعراض سرطان المعدة المبكرة الشك بوجود المرض ويشخص على أنها أعراض التهاب معدة وقرحة أو أعراض عسر هضم ولكن مع تقدم المرض تصبح أكثر وضوحاً

أهم أعراض سرطان المعدة تشمل:

  • عسر الهضم
  • الغثيان والاقياء
  • صعوبة البلع
  • الاحساس بالامتلاء بعد الطعام
  • نقص الشهية
  • تقيؤ الدم
  • البراز الأسود نتيجة النزف
  • أعراض فقر الدم ونقص الحديد
  • نقص الوزن والنحول والتعب العام
  • في المراحل المتقدمة يشعر المريض بوجود كتلة فوق المعدة في أعلى البطن
  • تضخم الغدد اللمفاوية وخاصة فوق الترقوة

أسباب سرطان المعدة

على الرغم من ان أسباب السرطان لاتزال غير معروفة في معظم الحالات إلا أن هناك عوامل مؤهبة تزيد من احتمال حدوث المرض.

  1. الحمية ونوع الطعام : تزيد الأطعمة الغنية بالمخللات، الأسماك المملحة واللحوم المدخنة والمملحة من نسبة حدوث المرض بينما تلعب الخضروات والفواكه الغنية بالفيتامين سي دوراً واقياً
  2. الاصابة بجرثومة المعدة هليكوباكتر بايلوري : حيث وجد أن الالتهاب المزمن بها قد يؤدي للمرض. ولكن بالمقابل فعلى الغم من أن نسبة تواجد هذه الجرثومة لدى نسبة كبيرة جداً من البشر إلا أن حدوث السرطان لا يزيد عن 5% مما يشير إلى وجود نوع معين منها هو المسؤول عن مرض السرطان
  3. التدخين : تزداد نسبة الاصابة بالمرض عند المدخنين وهي مرتبطة بكمية التدخين ومدته فكلما زاد عدد السجائر المدخنة يومياً و\أو طول المدة تزداد نسبة الحدوث أكثر. وبالمقابل فإن إيقاف التدخين يقلل منها
  4. مرض فقر الدم الخبيث
  5. التهاب المعدة الضموري
  6. التعرض للأشعة
  7. جراحة سابقة على المعدة
  8. عوامل جينية (وراثية) : حيث أن حوالي 10% من الحالات تكون عائلية
  9. السمنة
  10. العمر والجنس : تزداد نسبة المرض لدى الرجال أكثر من النساء كما أنه يزيد مع تقدم العمر

تشخيص سرطان المعدة

يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص السريري للمريض والسؤال عن التاريخ العائلي. ويتمم بإجراءات تشخيصية لتأكيد المرض ومعرفة اختلاطاته ومدى انتشاره. ومن هذه الإجراءات

  • تحاليل الدم : مثل تعداد الدم الكامل (صورة الدم) CBC. التي تظهر وجود فقر دم، تحليل الحديد, فيتامين ب12، وتحليل جرثومة هيليكوباكتر
  • تحليل البراز للكشف عن الدم
  • تصوير البطن بالأمواج فوق الصوتية (إيكو البطن، السونار)
  • منظار المعدة : وهو الإجراء الأهم في التشخيص وهو عبارة عن إدخال أنبوب مرن إلى المعدة فيه عدسة أو كاميرا في نهايته. يستطيع الطبيب من خلاله أخذ خزعة (عينة) من الورم لإجراء فحص خلوي عليها
  • التصوير بالأشعة المقطعية CT SCAN أو بالرنين المغناطيسي MRI: يفيد في تحديد حجم الورم ودرجة انتشاره

علاج سرطان المعدة

يعتمد علاج سرطان المعدة على درجة السرطان ووجود انتشارات للأعضاء المجاورة أو انتقالات بعيدة. ويتحدد ذلك بإجراء الاستقصاءات الشعاعية

وبشكل عام يقسم علاج سرطان المعدة إلى ثلاثة أنواع مثل معظم الأنواع الأخرى من السرطان هي:

  1. العلاج الجراحي ويكون باستئصال جزء من المعدة. يعتمد مقدار الستئصال على حجم ومرحلة ودرجة المرض. فيمكن أن يتم استئصال الجزء المصاب فقط إذا كان صغيراً في مراحله الأولى. وقد يتم استئصال قسم أكبر من المعدة أو الاستئصال الكامل
  2. العلاج الشعاعي : ويكون من خلال أجهزة خاصة تطلق أشعة معينة (أشعة إكس, أو البروتونات) على الورم إما لتقليل حجمه أو القضاء عليه. أحياناً يبدأ العلاج الشعاعي قبل الجراحة بهدف تصغير حجم الورم, وأحياناً يتلو الجراحة للقضاء على ماتبقى منه
  3. العلاج الكيماوي : يتم باستعمال الأدوية المضادة للسرطان. يمكن أن تبدأ المعالجة الكيماوية قبل أو بعد العمل الجراحي وغالباً تكون مترافقة مع العلاج الجراحي
  4. المعالجة التلطيفية : ويقصد بها علاج الأعراض المرافقة للمرض وكذلك علاج الاختلاطات التي تحدث مع العلاجات السابقة من الألم والغثيان والإقياء والضعف العام وغيرها

الوقاية من سرطان المعدة

بما أن أسباب المرض غير معروفة بالتحديد وكل ما هنالك هو عوامل خطورة تزيد من إمكانية الإصابة فدور الوقاية هو تغيير في نمط الحياة اليومي بهدف تقليل نسبة الإصابة به وتتضمن هذه الإجراءات:

  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم
  • ايقاف التدخين
  • تناول المزيد من الخضار والفواكه الطازجة
  • الابتعاد عن المأكولات المدخنة